Yahoo!

تَسَـــــــــكُع

كتبها عبدالباسط مقبل ، في 7 مايو 2011 الساعة: 06:39 ص


كأس أخرى…

ويشتعل المدى بالرقص والغناء.. وتتهاوى الوجوه والوجود.. وتتساقط مدن.. وتنحدر القامات العالية.. وتتوضع دنيا بأكملها.

أشرب – فقط – يقول هذا النحس – حتى يحترق ما تبقى فيك من عصب سليم، وحتى تتضاجع فيك الحرائق، وحتى ترى الفلك راكعاً تحت قدميك، وأنت ملك متوّج على رحابة هذه المدينة المتسكعة في عينيك، وجوهاً بائسة.. زمناً يتقيح بالعاهات، والمتسولين، والمجانين، والقتلة والمقتولين، والحروب والهزائم والانتصارات.

أشرب – يقول وهو مُغمض العينين – حتى يُبكي عليك الأفق، وتكون وجهاً ينتحر في بؤس المدينة.. ويتلبد في غبارها، ويجلسك في أطرافها، تحتسي الكؤوس المرة والنسيان الأمر، وتتشرب وجوه الذين رحلوا.. لعلك تغتاث وتُغاث.. ولعلك تلحق السفن المهاجرة، وتُقبِّل فيها أحبة الروح.

اشرب – يقول – وأنا رغبات مُبهّمة تقود الليل والنهار فيها، مسخ يمتسخ ولا يمتسخ، يموت ويحيا، يحضر ويغيب، وكلما تطل هجشاتهم… أهمس بولع في أذنه:

كأس أخرى…. 

تضمك إلى رواحلهم، وتنفيك عن هذه المدينة، ربما يفارقك وجهك المنفّى، وربما لا تكون صورة من صور المدن الثكلى والقرى المكلومة، وربما رأيت تحت قدميك غيول التعب، وفصول رحلة النار والدم، تلتهم وجودك، وربما هربت عن وجه كلما تطلع إلى وطن كريم تُرّحب بقدومه الجثث والدم والأشلاء.

= كأس أخرى…

يقول المنحوس.. أشرب.. ربما تغتسل فيها من بقايا اليقظات الغاربة، وتنهال في النسيان، بشراً تطويه الساعات، وتنهش جسده الأيام الراحلة، وهو لا زال يتواثب في حلم طفل، أُطلقّت صرخته في أول فصل من رحلة النار والدم، ورضع أثداء أغانيها البائرة، وابتسامات طلات الأقنعة ويغني في أهازيجها ويموت لحظة بعد أخرى.

= كأس أخرى..

أقول له أحتسي… ربما ينسحب هذا الليل من ضلوعك، أو تنسحب من أشداق العدم، وتضع ما تبقى فيك من قوى خائرة في هاوية سحيقة.. مُد قدميك إلى فوهتها وانظر إلى السماء، ولا تلقي بالاً على ماذا تستقر، وإلى أي وجع تُقاد، وأي ألمٍ يَنهب الخطى إلى جسد البلاد، وينتهك هدوءها، ويحرق أمانيها.. دع هذه الصهباء تحيل الظلام نوراً، والليل نهاراً وأركب أفلاكها، ربما تنفّلِت من قبضة الموت، وقد تؤوب إلى رشدك، وتصبح ركناً في إيمان العجائز، تَجّل كرامات الأولياء الصالحين، وتصدِّق مُعجزات الهزيمة، وأدعو نفسك إلى الرحيل في الرماد، خلقاً تتفرد بمواجدك.. ربما تنشق أنوارك في ظلمات هذا السكون الرهيب، وربما تبدد الخوف والفجائع فيك، وربما تستيقظ منتشياً وسعيداً، وتزيل عوالق الرعب عن جوانحك، وتنفيه عن خلاياك.. صبها في جوفك.. وتصبب فيها حتى لا تعود تثتمل، أو تتدحرج في أقدام الأرصفة وقدومها لاحتلالك.. تصبب في غيابها، واشترب فيها، ربما تصفح عن لواعجك.. وتعفو عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قات الرعوية

كتبها عبدالباسط مقبل ، في 7 مايو 2011 الساعة: 03:21 ص

هذا قات الرعوية.. بنت الرعوية.. ؟!

يَشُق الصوت الحنون أفئدة ضجيج سوق القات، يثير زوابع الرغبات المستقرة في وجهها وهي مُقوِّتَة تنتعش في مكاحل عينيها أرواح الموالعة الأقحاح.. تشرئب الخلجات المُحرَّمة في ذُرى الخدود المتوردة.. وتتهابب الأبصار من شتى الجهات لعلها تجد لها مستقراً في مساحاتها العطوفة.

 * هذا قات حلا.. قات رعوية بنت الرعوية.. ؟!.

- أنت.. رعوية…. هاه..؟!

ضَجّت رغبة مولعي في الصوت.. حك رأسه.. وغَمّزْ عينيه في اشتهاء:

- أشتي  قات حلا… مرررررررره حلا…؟!

تَفلُت تنهيدة صادقة من بين ضلوعه.. تتداعى فيها أصداء شهية حارقة..  تجوب أعضاءها فتتنهد بحرارة.

* عندي قات .. حلا … مرة حلا.. عندي.. به عندي قات.. بس.. تصمت..برهة .. برهتين.. ثلاث.. وفي مفاجأة تَهبُ  ضحكة خدودها بموافقة غامضة.

* بس .. بس… غالي.. غالي القات الحلا.. مره غالي.. القات الحلا والحلى.. غالي.. مررره غالي!.

تجيب على الغمزة.. تدنو إلى الكيس، كل رأسها كان يغوص في قعر الكيس، وكلتا يديها تغوّرتا في أعماقه البعيدة.

* هذا لك.. لك هذا.. قات الرجال ؟!

- لي هذا . هاه.. هذا لي.. التصقت أبصاره في وجهها؟.

- لا.. لا.. قال الرجل: قات ثاني اشتي.. ثاني القات اللي اشتيه.. قات الرجال اللي قلتي عليه.

* "ناهي"…. تهمس.. ناهي.. عليك الصبر ومني الوفاء.. ناهي بس.. هذا لك.. لك لهذا الحين؟!.

يُخرج حزمة نقد كبيرة… يدسها بكلتا ذراعية في صدرها.. يضع الرزمة كاملة.. هناك.. في كف تمتمة موال قروي قديم.. "اثنين نهود اتشلشلو ششدوا أطرح يديك ما بينهم شسدوا".

- القات الثاني.. لا تنسيه.. هه..  وينهض مرحاً.

***

دفقات موسيقية خِفية  ترتعش في أعضاء المولعي داهمته بالتعقل في الرمق الأخير من تحفزه للقتال مع رجل عابر .. كسر موسم فرح بمشَاهدة عراك، تمنيت أن يحدث، وأن أرى صاحبي ضارباً، لتكون بين يدي فرصة التدفق في مدحه، وكذا الرقص في نسمات الانتصارات التي يطيب له التغني بها.. لكنه هذه المرة تعقل، لم يبالي بالعابر الذي احتضنه بشدة من الخلف،  تعقل .. استغربتُ كيف تعقل؟! …

مددت رأسي بين الأجساد لعلي أتبين أين ذهب، لقيته بين الأبصار الجائعة.. غائص وسط الأجساد التي كانت تهزهز الخناجر.. تخرجها من مغامدها.. وترقصها في الفضاء الطلق.

**

جاء رجل لم يتولع تماماً بالقات.. بدا ذلك واضحاً على وجهه الهائم في البائعة.. وواضحا كذلك أنه من الموالعة الكذابين..  مولعي آخر زمن …. حسب تسمية المقوتة له.. لكنه جاء يهيم مع الهائمين.

كان "قات الرعوية".. ينظر إلى القات الثاني، الذي يشتهيه.. ويكاد أن ينفجر في صاحبه ووسط الزحام.. وينوي احتضان صاحبه بشده مثل ما احتضنه، مثله تماماً كان يريد أن يفعل على أقل تقدير.. قال:

وبينما كنتُ أتكئ على كتفه … صمت بعض دقائق..وأضاف خلال تلفته في الجهات بقهر: كنتُ "سأرميه" معنى الأحضان والاحتضان.. على أقل تقدير.. قال.. سأفعل به مثلما فعل بي..  وعاد  ينظر إلى القات.. والقات الآخر ويتفاعل بينه وبين نفسه.. قال الرجل للمقوتة:

-  نقي قات مَلِيح.

مد كلتا يديه في فوهة الكيس المفتوح أمام حجرها.. سحبت يده بعنف.. قالت: لا تخرب القات.. شُل أيديك.. شلتك أم الصبيان.

* مولعي آخر زمن… ومفلس.. أَضافت وهي "تدهفه" إلى الخلف وتوقعه على رأسه.

*  مولعي آخر زمن.. جاء  يخرب القات.. قم قامت قيامتك.

أزاحت كفها عنه.. لم تكن كفه وحدها خجلة في عودتها إلى موضعها.. كل جسده كان يرتعش، نهضته كانت كذلك خجلة وترتعش..  حتى وهو في زقاق مُهلهّل ظل يرتعش في ثيابه المهلهلة والمشابهة للزقاق كشبه بشر.. قطعة آلية.. تحركها الضرورة والحاجة.

***

"قات الرعوية".. كلما رأيته أناديه بهذا الاسم.. لقيته أخيراً.. من زمن بعيد بُعث.. من تاريخ لا أذكره بالتحديد، زمن تهتز لذكراه لواعج القلب، وصل ملبداً بغبار السنين.. صورته القديمة.. وحفاواتنا القديمة.. لقاءاتنا الحميمة الدابرة.. كل شيء كان بيني وبينه صار خراباً في خراب.. جاء ضائقاً بثيابه… مفقوداً فيها.. قطعة آلية.. مثل الآلة تماماً.. يتحرك بفعل الضرورة.. ويتوقف بفعل الحاجة..  لا شيء أمامه.. لا شيء بعده.. ولاشيء معه.. مفلس كان.. لكن.. أنا.. أنا مازلت أراه وأضحك.. أضحك .. وأفرش ذراعي واحتضنه بحرارة وصدق.. ثم أضحك حتى أكاد أن أقع على رأسي وأصرخ في فضائه:

- هلا.. بِطلِّت.. قات الرعوية؟.

تشارك في  الضحك ذراعي المفتوحتان..  وزمن بعيد ينضم إليهما، أذكر أن ذاك الزمن  كان يجعلني أرى الحياة أقل تعباً مما هي عليه الآن.

 اليوم.. اليوم.. ذراعي تحتضان حسرة ولوعة وشجناً.. زمناً تشتهيه النفس ولا تجده.. تبحث عنه  في الليالي الداكنة السوداء بلهفة وشوق ولا تجده.

قلتُ له مرحاً ذات ربيع:

* هلا.. بطلت. قات الرعوية؟

في أسى عميق أجاب:

 - ذاك زمن مضى ياصاحبي.. زمن بعيد.. بعيد ذاك الزمن.. أما الآن.. الآن.

* مال أمك.. يا قات الرعوية. بصوت مستهتر قلت له ذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضاء الظل

كتبها عبدالباسط مقبل ، في 5 فبراير 2011 الساعة: 04:48 ص


    http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=8570

  كانت تحبو في طريق احتشى في أجساد البشر، فضاق حتى كاد يتفجر بهم أو يتفجر فيهم، أو أنه التهم بعضهم.. وعلى وجه التحديد والدقة تفجروا في بعضهم، حباً في التأله حيناً، ورغبة في ضم ملك الله إلى انتصارات الضلال والعدم كثيراً.
الطريق الذي ظل محتفظاً بوجوده، آناً بعد آن، وزمن بعد آخر، ما زال يحث الخطى إلى زمن لا ينهزم فيه الأخيار، ولا يتغنى فيه شذاذ الآفاق بنهر الوهم.. إنه زمن لا يَعْبَأُ بعبور الأجساد المتلاحمة إلى إبادة الحياة.
وهي باقية تحبو في طريق يحتشي في أجساد البشر، لا يضيقون به، ولا تضيق بهم، لا يفجر ولا يتفجر، لا ينتصر ولا ينهزم.. وحدها توهب ظلها الوراف، لمن يلجأ إليها من الجائعين في الصحاري البعيدة، فيجدون لديها خبزاً وعنباً.. وتمراً.. وسفينة تخلف وراءها شواطىء المدن الثكلى وتبحر إلى شمس النهار.
وحدها .. عندما تأتي إلى الظامئين في أعالي الجبال العصية عن الابتساس.. تزرع أفراحها، وتنبت من القحط وجوهاً تبتسم وتتلقح وتلقح النهارات الجديدة.
وحدها تنتشر في الأفئدة بكارات الصفاء ودوحة الأنس والاخضرار..
تلك هي غايتها..!!
أما .. أجساد البشر المتعرقة ضلالاً والمتفصدة نتناً… فقد تلوثت ولوثت الطريق، وتزاحمت فلم تدع مجالاً للتفريق بين جسد الأنثى أو الذكر.. لقد كان الزحام يتشادد في ضيق الصدور.. آثاماً تثقلها، وتنقاد إلى أنفاق مظلمة، حتى إذا انتهت قدرة الاحتمال كانت الانفجارات تدمر العابرين.
أما أولئك .. الذين يلتمسون الهدى إلى الطريق الممتد في فضاء فسيح، فيتبلورون في فضائها، ويسكبون دماء قلوبهم، سخاء في سخائها القادم، في القريب أو البعيد.
والكل سيظل يغني على ليلاه - كما يقولون.
ويرى فضاءه بعينيه.
ومهما امتدت في كلمات الخطاب أغنية الفساحة.
الوهم حصاد الأنقياء..!
وللطيبين ارتياد آفاق الضيم، والسير في ذكريات سخاء الأرض، وهبات العطاء.
لكنها .. هناك تزاحم بحبوها الزحام.
لا تخرج منه إلا لتعود إليه،
وتضيع..
وتظل أغنية تتجارح في الجراح.
- ما الذي يشدها إلى رائحة الأجساد المتفصدة بالعرق والروائح الكريهة؟
* ووددت لو أجابت .. لكنها ابتسمت مثل أول مرة صادفتها في طريقي.. ابتسامة لا معنى لها،
غير أنها مثقلة ببشارات بؤس إنساني عميق.
.. لما تذكرت بشارات أفراحها.
حاولت أن أتعطف في زمنها، لكن.. مساحات البؤس في وجهها، اختلطت بعاصفة الفرح التي اجتاحت البشر في اجتلائها شمساً أخرى.
                                ***
كان فضاء البشارات يمتد في مدى الله الواسع.. حقولاً خضراء، وكانت أغانيها تتراقص في أفئدة الحفاة، وتطل في الوجوه البائسة ابتسامات الرضى، وأفراح مواسم الحصاد القادمة.
لم أكن قبل يومها ذاك في صحبة مع فرح أو مسرة، ولم أكن أسعى لذلك، ولا أهتم أن تصاحبنا أو تقاطعنا، لقد كانت ساحات الكآبة أكبر من فساحة الوطن، وأوسع من مدى الأرض التي تحتمل خطوي.
لذلك تيقنت بتباعد خطانا وتنائينا.. وإن حاولتُ.. جهدي يذهب هباءً.. بل يصير اقتتالاً.. بين الأحزان النبيلة.. وعواصف القلق.. التي لا تتنامى في غير ساحات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تشابه

كتبها عبدالباسط مقبل ، في 23 يناير 2011 الساعة: 17:44 م

 

لا يهتم الرجل المعاشر للرصيف ما إذا كانت صباحاته منحوسه أم "مسعودة" الذي يعرفه إن كلاهما أولاد كلب "المنحوس والمسعود"..

هذا اليوم أحس أنه يظلم الكلاب فقد حفظت له هدوء الشوارع النائمة وكتمت النباح المعتاد الذي كان يضج في يقظة الوجوه المقفلة حسب قوله، لذلك احتار بنسب هذا الصباح الذي لم يوقظه فيه أحد، فتح عينيه برهة وصرخ…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هـــــــــــروب

كتبها عبدالباسط مقبل ، في 23 يناير 2011 الساعة: 17:28 م

قال لها : مثل الولادات المتكررة للنساء في صحاري سكنت أرضي ستعودين في كل حين إلى تجربة تكتشف كنوزك.

  •  ضحكت المرأة وهي تحدث رفيقتها:
    - شيبة عاصي (مُدبِّر) يمشي على بياض شعره بصهيل دابر.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نِذْر التمالُك

كتبها عبدالباسط مقبل ، في 23 يناير 2011 الساعة: 16:45 م

لا اتمالك..

حين تكون وقفَّة الواجهة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليتني لي.. ليتني لم أكن

كتبها عبدالباسط مقبل ، في 17 يناير 2011 الساعة: 04:37 ص

———————————————

ليتني لي.. ليتني لم أكن
 ========
ليتني لي..
وليت الذي لي معي
ربما صار بوسعي
لو كنتُ لي الاكتمال
وكان بوسعي كذلك أن اندمج
وقت انشغال الخلائق
في مبهجات الحياة
***
ليتني كنتُ أنا.. وأنا لي
أعودُ كما جئتُ
أُرتّق بُعد السماء عن الأرض
أُزيل الفتُوق
أُلغي هبوطي شريداً إلى البر
أمحو الرُحى عن طحين العبيد
****
ليتني لم أكن
تائهاً
ما بين فتق ورتق
موت وحشر
ليتني كنتُ لي
كاملاً بوجودي
لا خوف فيه من النار
ولا رغبة للسعادة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متفرقات

كتبها عبدالباسط مقبل ، في 16 يناير 2011 الساعة: 22:19 م

أمهليني

لحظات لا غير

أقلب فيها الاتجاهات

للحضور أمامك

كما أنا البعيد عنك:

……شهقات دمعة

وسقطات أمل

ووجيف قلب

وذكريات تهتف:

أنني أحبك أكثر مما أحب نفسي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وأد

كتبها عبدالباسط مقبل ، في 16 يناير 2011 الساعة: 17:49 م

———————————————
وأد

أيتها الموؤدة في دمي، آن الوقت أن تنسي أنك ميتة في حياتي
ولقد آن الوقت كذلك لفتح أبواب قبورك لعلك ترعي وأدي فيك وتتذوقي بعضاً من مرارة موتك.
طالت أمنياتي يا موؤدتي لأكون أنا الموؤد وليس أنت..
أعطيني دليلاً أمشي عليه ربما وصلتُ إلى نفخ روح الموت فيني، ونفخ روح الوأد فيك قد يُحسسك ذلك بالح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إهلاك

كتبها عبدالباسط مقبل ، في 16 يناير 2011 الساعة: 15:53 م


لا جديد لهذا الليل حتى في العقاب، كل شيء محفوظ ومعروف، وكل شيء مستعمل، وكل شيء عندي مذاقه ورائحته ولونه.
يؤلمني فحسب إن كل هذه الأشياء تهلكني وتستهلكني، ولا تهلك ولا تستهلك..
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي